يُواصل طيران الاحتلال عدوانه على حي الزيتون شرقي مدينة غزة، في ظل تصعيد متواصل يستهدف مناطق مدنية مأهولة بالسكان. وأفادت مصادر ميدانية بأن الغارات خلّفت دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية.
وقال مراسل فلسطين اليوم إن سلسلة غارات عنيفة استهدفت شرق مدينة حمد في خانيونس، مؤكدًا أن القصف طال مناطق سكنية وأدى إلى نزوح داخلي في الأحياء المجاورة. وأضاف أن الاحتلال كثّف لاحقًا من قصفه المدفعي على المدينة السكنية شمال خانيونس، ما تسبب في أضرار جسيمة بالممتلكات.
وأكدت مصادر طبية في مستشفى العودة سقوط خمسة شهداء، من بينهم سيدة وطفل، بالإضافة إلى 17 إصابة في صفوف منتظري المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة، نتيجة إطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال. وأشارت إلى أن بعض الإصابات في حالة حرجة، وأن الطواقم الطبية تواجه صعوبات في التعامل مع الأعداد المتزايدة من الجرحى.
وفي رفح، أفاد شهود عيان بوقوع عشرات الإصابات في صفوف طالبي المساعدات قرب منطقة الشاكوش شمالي غرب المدينة، إثر إطلاق نار من آليات الاحتلال. وقالت المصادر إن القوات فتحت نيرانها بشكل مفاجئ على المدنيين، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الجرحى في ظروف مأساوية.
وأضاف مراسل فلسطين اليوم أن الاحتلال استهدف منزلًا في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد سيدة وطفلها، في حادثة أثارت موجة غضب واستنكار واسع في الأوساط الشعبية.
كما أكد مراسلنا استشهاد الأسير المحرر محمود يوسف أبو طه، إثر غارة جوية استهدفت وسط مدينة خانيونس، مشيرًا إلى أن الشهيد كان من أبرز المدافعين عن قضية الأسرى، وقد أفرج عنه قبل سنوات بعد اعتقال طويل في سجون الاحتلال.

