تدخل حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة، يومها الـ690 على التوالي.
فقد استشهد، منذ فجر اليوم الثلاثاء، 20 مواطنا في سلسلة غارات جويّة ومجازر وحشية ارتكبها الاحتلال في القطاع.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال منزلين بمخيم الشاطئ، وشارع الجلاء بمدينة غزة، كما ارتقى، وأصيب آخرون، جراء استهداف جيش الاحتلال شارع البساتين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، حيث يواصل نسف عدد من المنازل في تلك المنطقة.
وكذلك استشهد مواطنان، وأصيب عدد آخر، في قصف الاحتلال حي الزيتون، الذي يتعرض لقصف عنيف متواصل، كما استشهد طفل، وأصيب عدد آخر، جراء استهداف طائرات الأباتشي منزلا يعود لعائلة زقوت في شارع الصفطاوي شمال غرب غزة.
وفي غزة أيضا، استشهد خمسة مواطنين، وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال منزلين في حي الصبرة ومفترق الغفري بالمدينة، ولا يزال هناك 5 مفقودين تحت الأنقاض.
كما استهدفت طائرة مسيرة "كواد كابتر" مدرستي الزيتون والمجدل، اللتان تؤويان عائلات نازحة بعدة قنابل، وفي هذه الأثناء، يواصل الاحتلال نسف منازل شمال غزة، باستخدام عربات عسكرية مفخخة.
ووسط القطاع، أفاد مستشفى العودة – النصيرات بوصول 3 شهداء و6 إصابات جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة.
وفي دير البلح، استشهد المواطن محمد طارق محمد الكحلوت، وأصيب آخر بجروح طفيفة، بغارة من مسيرة إسرائيلية غربي المدينة.
أما في مخيم، فقد أشارت المصادر الطبية إلى ارتقاء شهيد، وإصابة آخرين، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض، بينهم أطفال، في قصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة أبو زبيدة في مخيم البريج وسط القطاع، كما استشهد مواطن بالرصاص في محور نتساريم.
كما استشهد مواطن وزوجته، وأصيب عدد آخر، عقب استهداف طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال خيمة تؤوي نازحين من عائلة الداية بمنطقة السوارحة غرب النصيرات.
وليلة أمس، استشهدت عائلة مكونة من خمسة أفراد، بينهم 3 أطفال، من عائلة كوارع، في غارة على مواصى القرارة غرب شمال خان يونس.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 62,744 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 158,259 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

