استنكرت وزارة الصحة الفلسطينية، بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه المباشر لمجمع ناصر الطبي في خان يونس صباح اليوم، وهو المستشفى العام الوحيد الذي يعمل في جنوب قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان لها: إن "استهداف الاحتلال للمستشفى اليوم وقتل الطواقم الصحية والصحفية والدفاع المدني هو استمرار للتدمير الممنهج للنظام الصحي و استمرار الإبادة الجماعية و هو رسالة تحدي للعالم اجمع و لكل قيم الإنسانية والعدالة".
وأكدت أن الحصيلة الأولية للشهداء بلغت 20 شهيدًا من الطواقم الصحية والمرضى والطواقم الصحفية وعناصر الدفاع المدني بالإضافة إلى عشرات الإصابات، فيما أحدث القصف حالة من الهلع والفوضى وتعطيل العمل في قسم العمليات وحرمان المرضى و الجرحى من حقهم في العلاج.
ووجهت الصحة نداء استغاثه لحماية ما تبقى من الخدمات الصحية و تدعو المجتمع الدولي وكافة المؤسسات المعنية إلى التحرك الفوري والعاجل لحماية الطواقم الإنسانية في غزة.
كما شددت على أن الصمت الدولي وعدم اتخاذ إجراءات حقيقية لكبح الاحتلال ووقف جرائمه هو شراكة فعليه وهو تصريح باستمرار هذه الجريمة.
وصباح اليوم، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة دامية بعدما قصفت بفارق دقائق معدودة مبنى الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، أسفرت عن 20 شهيدًا منهم 5 صحفيين وطبيب ومسعف.
والشهداء من الصحفيين هم: حسام المصري مصور رويترز، ومحمد سلامة مصور الجزيرة، ومريم أبو دقة، وتعمل صحفية مع عدة وسائل إعلام بينها اندبندنت عربية وAP، ومعاذ أبو طه وهو صحفي حر، وأحمد أبو عزيز واستشهد متأثرا بجراحه في المجزرة، كما أصيب خلال الاستهداف الزميل جمال بدح مصور قناة فلسطين اليوم.
اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام:
https://palinfo.com/news/2025/08/25/970017/

