شنّت طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" سلسلة غارات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت منشآت مدنية بينها محطة كهرباء حزيز المركزية وشركة النفط في شارع الستين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام يمنية الهجوم الذي وصفته السلطات المحلية بالعدوان الغاشم، أثار موجة من الإدانات السياسية والعسكرية، وسط تأكيدات باستمرار الدعم اليمني لغزة.
وزارة الصحة اليمنية أعلنت أن 4 شهداء و 67 جريحا هي الحصيلة شبه النهائية للعدوان الإسرائيلي على المنشآت المدنية في العاصمة اليمنية صنعاء.
بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، حزام الأسد، إن العدوان على الشعب اليمني فاشل ولن يحقق للعدو إلا الخيبة، مشددًا على أن الأولوية تبقى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة، مؤكدًا أن الشعب اليمني ماضٍ في الإسناد والنصرة مهما كان الثمن.
من جانبه، اعتبر محمد الفرح، القيادي في الحركة، أن الغارات "الإسرائيلية" تعكس مستوى الألم الذي طاله من الصواريخ والمسيرات اليمنية، مشيرًا إلى أن العدو يستهدف منشآت مدنية لا علاقة لها بالجانب العسكري، كما يفعل في غزة. وأضاف أن هذا التصعيد يأتي في سياق عدوان شامل على شعوب المنطقة، ولا يمكن فصله عما يجري في غزة ولبنان وسوريا.
في السياق العسكري، أفاد مصدر في وزارة الدفاع اليمنية أن الدفاعات الجوية تمكنت من تحييد أغلب الطائرات المشاركة في العدوان وإجبارها على المغادرة، مؤكدًا استخدام منظومات دفاع جوي محلية الصنع في التصدي للهجوم.
بدوره، صرّح نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله، نصر الدين عامر، أن استهداف محطة وقود مدنية في شارع رئيسي لن يؤثر على العمليات العسكرية، معتبرًا أن ذلك يكشف وحشية وإفلاس العدو "الإسرائيلي"، ومؤكدًا أن العمليات العسكرية المساندة لغزة لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عنها.

