أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بياناً صحفياً شديد اللهجة، أدان فيه تهديدات الاحتلال باجتياح مدينة غزة، التي تحتضن أكثر من 1.3 مليون نسمة، بينهم نحو 500 ألف طفل، واعتبر هذه التهديدات جزءاً من مخطط ممنهج لتدمير وطرد المنظومة الصحية من المدينة، في جريمة حرب تستهدف ما تبقى من مقومات الحياة.
وأكد البيان أنّ الاحتلال دمّر البنية الصحية في غزة وشمال القطاع، ما أدى إلى توقف المستشفيات عن العمل بكامل طاقتها، مشدداً على رفض أي محاولة لنقل المستشفيات أو إفراغ المدينة من خدماتها الطبية. وطالب المكتب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لدعم المنظومة الصحية وتجهيز المستشفيات لتقديم الرعاية اللازمة للمرضى والمصابين.
وفيما يتعلق بالمستشفى الأوروبي، أوضح البيان أنه لا يمكن اعتباره بديلاً عن مستشفيات الشمال، نظراً لحاجته إلى أكثر من ستة أشهر من العمل المتواصل لإعادة تأهيله بعد تعرضه للتدمير، بما يشمل إصلاح البنية التحتية وتوفير المعدات والكادر الطبي.
واختتم المكتب الإعلامي بيانه بالتأكيد على أنّ استهداف المنظومة الصحية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويستوجب تحركاً فورياً من الجهات الدولية لحماية المدنيين وضمان استمرار الخدمات الطبية في غزة.

