قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أن القوات "الإسرائيلية" تنفذ عمليات عسكرية متزامنة على عدة جبهات تشمل قطاع غزة، جنوب لبنان، سوريا، والضفة الغربية، في إطار ما وصفه بمرحلة جديدة من التصعيد الميداني.
وفي تصريحاته، ادعى المتحدث أن الجيش الإسرائيلي قتل تسعة فلسطينيين وصفهم بالمخربين خلال اشتباكات عنيفة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مشيرًا إلى إصابة أحد الجنود "الإسرائيليين" خلال العملية ذاتها. وأضاف أن الحدث الأمني في خان يونس انتهى، وأن التحقيقات جارية لاستخلاص العبر.
كما زعم عن اكتشاف نفق يحتوي على أسلحة في مدينة غزة، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستتعمق في المدينة التي وصفها بأنها مركز قيادة حركة حماس، مع الإشارة إلى نية الجيش فصل السكان عن حماس خلال هذه العمليات.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث أن وزير الحرب أصدر أكثر من 60 ألف أمر تجنيد، وسيتم استدعاء 20 ألفًا من قوات الاحتياط لدعم العمليات الجارية، في ما يبدو أنه استعداد لمرحلة طويلة من المواجهة.
وأضاف أن جيش الاحتلال بدأ المرحلة الثانية من عملية "عربات جدعون" بتوجيه من القيادة السياسية، مدعيا أن قدرات المقاومة قد دُمرت، وأن المقاومة هُزمت في جميع المواقع التي يتواجد فيها "الجيش"، رغم استمرار وجود مليشيات صغيرة تنفذ عمليات متفرقة.
وفي ما يتعلق بالمختطفين، قال المتحدث إن "الجيش" يعمل على إعادتهم، زاعما أن كل الجهود تُبذل لضمان عدم المساس بحياتهم خلال العمليات العسكرية.
واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن حماس لن تكون مسيطرة في اليوم التالي للحرب، في إشارة إلى نية "إسرائيل" تغيير الواقع السياسي والأمني في قطاع غزة بعد انتهاء العمليات.

