يدخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة، اليوم الـ684 على التوالي.
فقد استشهد وأصيب عدد من المواطنين بينهم أطفال ونساء، منذ فجر اليوم الأربعاء، في قصف طائرات الاحتلال الحربية أنحاء متفرقة من القطاع.
وأكدت مصادر طبية في المستشفيات، ارتقاء 31 شهيدا على الأقل بينهم عائلة كاملة في غزة.
حيث أفاد مراسل فلسطين اليوم باستشهاد عائلة مكونة من 5 أفراد من عائلة الداعور، بينهم ثلاثة أطفال، جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وهم: عطية الداعور (35 عاما)، وزوجته أسماء (31 عاما)، ونجليه معتز (4 أعوام)، ومعاذ (7 أعوام)، وابنته ماريا (9 أعوام).
كما ارتقى شهيدان وأصيب عدد آخر، بالإضافة لإنقاذ 5 مواطنين عالقين، جراء استهداف الاحتلال منزلاً لعائلة المصري عند مفرق السامر بالقرب من الغرفة التجارية بالمدينة.
وكذلك وصل 3 شهداء وأكثر من 10 إصابات لعيادة الشيخ رضوان في غزة؛ جراء استهداف الاحتلال منزلا في جباليا النزلة، شمال القطاع.
وجنوبا، استشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم خان يونس، وهم: مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة: وهم: الشقيقان سما (10 أعوام)، وساجد هشام أحمد أبو سحلول (3 أشهر)، ووالدتهما أريج ناهض أبو سحلول (32 عاما)، في حين شنت طائرات الاحتلال غارات على حي الأمل في المدينة.
وفي رفح أفاد الإسعاف والطوارئ في غزة باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة نحو 40 آخرين من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شمالي المدينة.
أما وسط القطاع، استشهدت مواطنة وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات.
وكانت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت أن المرحلة التمهيدية لاحتلال غزة بدأت بعمليات مركزة في حي الزيتون ومنطقة جباليا، مضيفة أنه في الأيام المقبلة سيبدأ الجيش بدفع سكان مدينة غزة للإخلاء قسرا نحو جنوب القطاع.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، حيث خلّفت 62,064 شهيدا، و156,573 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 266 مواطنا، بينهم 112 طفلا.

