تجمّع ناشطون أميركيون وأجانب مساء اليوم أمام منزل جوني مور، مدير مؤسسة "غزة الإنسانية"، في ولاية فيرجينيا الأميركية، احتجاجًا على ما وصفوه بتورطه في دعم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة على يد الاحتلال.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بمحاسبة مور على خلفية علاقاته المعلنة مع جهات داعمة للعدوان على غزة، متهمين المؤسسة التي يديرها بتوفير غطاء إنساني زائف لتبرير انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وسائل إعلام دولية نقلت عن منظمي التظاهرة قولهم إن التحرك يأتي في إطار حملة شعبية متصاعدة تهدف إلى فضح المتواطئين مع جرائم الاحتلال، لا سيما أولئك الذين يتسترون خلف شعارات العمل الإنساني.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الغضب الشعبي العالمي تجاه المجازر المرتكبة في غزة، وسط دعوات متزايدة لفرض عقوبات على الجهات والشخصيات التي تدعم الاحتلال سياسيًا أو ماليًا.

