قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن الاحتلال يحاول "تجميل" جريمة التهجير القسري الجماعي عبر الترويج لنقل المدنيين نحو جنوب القطاع وتوفير الخيام لهم، واصفًا هذه الخطوة بأنها "خدعة إعلامية تهدف إلى شرعنة الإبعاد القسري".
وأوضح الثوابتة أن الاحتلال سبق أن حشر أكثر من مليون ونصف مواطن في منطقة المواصي الضيقة، بزعم أنها "آمنة وإنسانية"، قبل أن يستهدفها بالقصف أكثر من 72 مرة، ما يكشف زيف الادعاءات التي يسوقها أمام المجتمع الدولي.
وأضاف أن ما يجري حاليًا هو جزء من سياسة ممنهجة لتفريغ محافظات قطاع غزة من سكانها، واستبدال حق العودة الطوعي والآمن بواقع مفروض من الخيام والمناطق المعزولة، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض تتجاوز القانون الدولي والحقوق الإنسانية.

