أعلن عضو هيئة تسيير أسطول الصمود، غسان الهنشيري، أن أسطولًا بحريًا غير مسبوق سينطلق نهاية الشهر الجاري باتجاه شواطئ قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 17 عامًا.
وفي تصريح خاص لـ فلسطين اليوم، وصف الهنشيري الأسطول المرتقب بأنه الأكبر من نوعه على الإطلاق، مؤكدًا أنه سيكون حدثًا تاريخيًا من حيث الحجم والمشاركة الدولية.
وقال الهنشيري: سنتوجه إلى شواطئ غزة وسنواجه الاحتلال الذي يجوع أهالي القطاع، مشددًا على أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو كسر الحصار البحري المفروض على غزة، وإيصال رسالة تضامن عالمية مع سكانه المحاصرين.
وأضاف: نحن لا نعتمد على الحكومات، بل نتحمل المسؤولية كشعوب وأحرار للقيام بواجبنا تجاه قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المشاركين في الأسطول ينتمون إلى 44 جنسية مختلفة، من ناشطين ومناصرين للقضية الفلسطينية حول العالم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الدعوات الدولية لرفع الحصار عن غزة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، الذي يعاني من نقص حاد في المواد الأساسية والخدمات الحيوية.

