انطلق اليوم من ميناء برشلونة الإسباني أسطول الصمود العالمي، في تحرك دولي واسع يهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكانه، وسط مشاركة لافتة من ناشطين وشخصيات دولية بارزة.
ويضم الأسطول عشرات القوارب والسفن القادمة من تونس وإيطاليا واليونان ودول أوروبية أخرى، تحمل على متنها مساعدات إنسانية ومئات النشطاء من 44 دولة، في مبادرة وصفت بأنها الأكبر من نوعها منذ سنوات. كما شهدت الفعاليات المرافقة لانطلاق الأسطول مشاركة أكثر من 30 ألف شخص، دعماً للرسالة الإنسانية التي يحملها.
ويُنظم هذا التحرك المدني عبر تنسيق بين عدد من المنظمات الدولية، أبرزها تحالف أسطول الحرية والحركة العالمية إلى غزة، بهدف فتح ممرات بحرية آمنة لإغاثة سكان القطاع وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة، في ظل تفاقم أزمة الغذاء والماء ونقص الإمدادات الطبية.
وشهد الأسطول مشاركة رمزية لعدد من الشخصيات الدولية المؤثرة، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، التي دعت إلى إنهاء ما وصفته بالتواطؤ العالمي مع دولة الإبادة الجماعية، والممثل الإسباني إدوارد فيرنانديز، في رسالة تهدف إلى تحريك الرأي العام العالمي تجاه معاناة المدنيين في غزة.
وأكد منظمو المبادرة أن انطلاق الأسطول يمثل رداً مباشراً على صمت المجتمع الدولي إزاء الحصار المستمر، ورسالة واضحة بأن المدنيين في غزة لهم الحق في الحصول على المساعدات الإنسانية دون قيود، معتبرين أن استمرار الحصار يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والحقوق الأساسية.

