تتواصل حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة لليوم الـ674 على التوالي، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار القصف الذي يخلّف مزيدا من الضحايا.
فقد أفادت مصادر طبية بارتقاء 23 شهيدا من الفجر في مدينة خانيونس بينهم 9 في استهداف شقة لعائلة أبو شمالة،
وفي غزة، واستشهد 3 مواطنين هم: مصعب أبو هربيد وزوجته وطفلهما؛ بعدما قصفت طائرات الاحتلال فجر اليوم خيمة تؤوي نازحين في شارع اللبابيدي بالمدينة.
كما استشهدت عائلة مكونة من 8 أفراد، صباح اليوم الاثنين، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون جنوب شرق غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد أم وأب وستة من أطفالهم من عائلة "ارحيم" جراء قصف الاحتلال منزلهم في حي الزيتون، كما استهدفت غارة شرق مخيم البريج وسط القطاع.
كما أفاد مستشفى العودة – النصيرات أنه استقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية، 5 شهداء من بينهم طفل و26 إصابة من بينها 24 ذكور و2 إناث، وذلك جراء استهداف تجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة، والاستهدافات التي طالت مناطق وسط القطاع، وقد جرى تحويل 7 إصابات إلى مستشفى الأقصى لاستكمال تلقي العلاج.
ومساء أمس الأحد، استشهد سبعة مواطنين بينهم خمسة صحفيين، مساء اليوم الأحد، جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي غرب المدينة.
وأفاد مراسل فلسطين اليوم بأن الاحتلال استهدف بشكل مباشر خيمة الصحفيين أمام مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد سبعة مواطنين بينهم الزملاء الصحفيين: أنس الشريف ومحمد قريقع، مراسلي قناة الجزيرة الفضائية، والمصورين الصحفيين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، وسائق الطاقم، والصحفي محمد الخالدي، بالإضافة إلى إصابة الصحفي محمد صبح.
وباستشهادهم، يرتفع عدد الشهداء من الصحفيين والصحفيات والعاملين في المؤسسات الاعلامية إلى 238، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023- وفق نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 61,430 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 153,213 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

