نددت حركة الجهاد الإسلامي بالزيارة التي أجراها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى مؤسسة "غزة الإنسانية"، واصفةً إياها بأنها "جولة استعراضية في مسرح جريمة يحاول الجاني فيها التنكر بزي مسعف"، في إشارة إلى ما اعتبرته حملة تضليل تستهدف امتصاص موجة الغضب الدولي المتصاعد تجاه جرائم الاحتلال في قطاع غزة.
وأكدت الحركة أن ما يجري في غزة هو "جريمة إبادة ممنهجة"، مشددة على أن هذه الزيارة لا تعدو كونها محاولة مكشوفة لتجميل بشاعة الاحتلال وتبييض الوجه القبيح لإدارة ترامب، التي وصفتها بـ"الشريك المباشر في كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني".
وفي بيانها، حمّلت الجهاد الإسلامي إدارة ترامب مسؤولية استمرار المجازر، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية "تستطيع بكلمة واحدة، إن أرادت، أن توقف الجرائم، وتُسقط الغطاء السياسي عن الاحتلال، وتمنع عنه السلاح، وتضغط لفتح المعابر ووقف سياسة التجويع".
ودعت الحركة الشعوب العربية والإسلامية إلى تصعيد التحركات الشعبية وكسر دائرة العجز والخذلان، مؤكدة أن "الإدارة الأمريكية وضعت الشعوب في أسر هذه الدائرة، وآن أوان تحطيمها".

