ارتفع عدد الشهداء جراء استهداف خيام النازحين في منطقة المواصي جنوب مدينة خان يونس إلى سبعة، وفق ما أفاد به مجمع ناصر الطبي.
وفي تطورات متلاحقة، أفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب موسى صبري حسن الأطرش (22 عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف سابق على مدينة دير البلح وسط القطاع.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال بشكل مكثّف وسط مدينة خان يونس، بالتزامن مع غارات جوية طالت مناطق متفرقة جنوب القطاع، أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء، من بينهم:
- رقية عمر محمد القرا
- محمود أحمد رفيق الفرا وزوجته
- الطفل أسيد محمود أحمد الفرا
- إكرام فرج نصر الله الفرا
- مراد خليل قديح
- عبد الكريم مجدي عبد الحفيظ عياد
- إبراهيم أبو شعر
وتواصل قوات الاحتلال قصفها المدفعي وإطلاق النار من آلياتها شمال مدينة خان يونس، لا سيما في محيط شارع الطينة، كما سجلت إصابات في محيط محور "نتساريم" وسط القطاع.
وأكد مجمع ناصر الطبي استشهاد اثنين وإصابة أكثر من سبعين شخصاً من طالبي المساعدات الإنسانية بنيران قوات الاحتلال قرب "محور موراغ" جنوب خان يونس، في مشهد يفاقم المعاناة الإنسانية المتفاقمة.
كما أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها تجاه مركز توزيع المساعدات شمال غرب رفح، في حين أفاد مدير مستشفى الأطفال بالمجمع أن أعداداً كبيرة من الأطفال يعانون من سوء التغذية دون تاريخ مرضي، وأن مرضى الأطفال المزمنين يلقون حتفهم في سن مبكرة جداً بسبب نقص الرعاية.
وصرّح بأن ما يدخل من مساعدات إنسانية لا يصل إلى مستحقيه، واصفاً الأمر بأنه "ذرٌّ للرماد في العيون"، مؤكداً أن المستشفى بحاجة ماسة إلى حليب الأطفال والمستلزمات الأساسية، مطالباً بتسليمها لمخازن المنظمات الدولية ذات الشفافية المعروفة.
وفي منطقة "الشاكوش" شمال مدينة رفح، ارتقى ثلاثة شهداء وأصيب أكثر من ثلاثين شخصاً خلال استهداف الاحتلال مركزاً لتوزيع المساعدات الأمريكية. كما طال القصف المدفعي شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، في تصعيد يُنذر بمزيد من التدهور الإنساني.

