أُفرجت سلطات الاحتلال عن الناشطة الفلسطينية الأميركية هويدا عراف بعد احتجازها عقب اعتراض سفينة حنظلة في المياه الدولية، ضمن حملة كسر الحصار عن قطاع غزة. وأكدت عراف أنها رفضت التوقيع على أوراق تتضمن تعهدًا بعدم المشاركة مستقبلاً في رحلات التضامن، لتنتقل بعدها مباشرة إلى مدينة يافا حيث شاركت في وقفة تضامنية إلى جانب المضربين عن الطعام.
وقالت عراف: رفضت العودة إلى منزلي بعد الإفراج، واخترت أن أكون بين المضربين عن الطعام في يافا التضامن لا ينتهي عند باب السجن.
واضافت أن قوات الاحتلال ما زالت تحتجز 11 ناشطًا من كانوا على متن السفينة، وقد أعلنوا الإضراب عن الطعام احتجاجًا على ظروف اعتقالهم غير الإنسانية.
وقالت: تعرضنا لانتهاك صارخ للقانون الدولي، وكان هدفنا إيصال رسالة إنسانية بسيطة لا نحمل سلاحًا بل نحمل صوت غزة.
وتعد هويدا عراف من أبرز الشخصيات في حركة التضامن الدولية، بمشاركة سابقة في سفينة مافي مرمرة عام 2010، وهذه هي المشاركة التاسعة لها في رحلات بحرية تسعى لخرق الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عامًا.
وكانت سفينة حنظلة، التي انطلقت من ميناء غاليبولي الإيطالي، تحمل ناشطين من عدة جنسيات، بينهم حقوقيون وبرلمانيون. وقد تعرضت لمحاولة تخريب قبيل انطلاقها، شملت سكب مادة حارقة داخل خزان المياه ما أدى لإصابة بعض أفراد الطاقم.
وما تزال منظمات حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن الناشطين المعتقلين، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المتضامنين الدوليين.

