تُوجّه حركة المسار الثوري البديل التحية، من جديد، إلى المناضل العربي الأممي الرفيق جورج إبراهيم عبد الله في لحظة تحرره على أرض لبنان، وبعد ما يقارب واحدًا وأربعين عامًا قضاها في السجون الفرنسية.
ويضيف المسار، وطوال فترة أسره، لم يتوقف عبد الله عن النضال، ولم يتراجع عنه. بل وحتى حين أتيحت له فرصة نيل الحرية مقابل الاعتذار عن دوره في المقاومة أو التخلّي عن القضية الفلسطينية والعربية، تمسّك بمبادئه كمناضل أممي وثوري حقيقي، وعثر على فرصة جديدة ليؤكد موقفه كمناضل من أجل وطنه وشعبه.
وتابع المسار، لقد تجلّت مواقفه السياسية والفكرية بوضوح في رسائله التي كتبها قبل وبعد عودته إلى لبنان، وحينما أُستُقبل بحفاوة بالغة من الحشد الجماهيري في المطار للترحيب به، وآلاف آخرين اصطفّوا على جانبي الطريق أثناء انتقاله إلى مسقط رأسه في بلدة القبيات.
وأكد المسار أن كلمته الموجزة في مطار بيروت بمثابة علامات مضيئة على الطريق ورسائل لليسار الثوري اللبناني والعربي، تدعو إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية لبناء الجبهة الموحدة وتعزيز الانخراط في جبهة المقاومة.

