أعلنت هويدا عراف، عضو اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية، أن سفينة حنظلة باتت على بعد مئة ميل بحري من سواحل قطاع غزة، وسط توقعات بتصعيد "إسرائيلي" لمنع وصولها.
وقالت عراف، في تصريحات صحفية، إن الأسطول تلقّى رسائل مباشرة تفيد بنيّة سلطات الاحتلال اعتراض السفينة، محذّرة من أن هذا الإجراء يفتقر لأي مسوّغ قانوني أو أخلاقي، في ظل طابعه الإنساني الواضح.
واتهمت عراف بعض الحكومات بالتواطؤ مع السياسات الاحتلالية التي أدّت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، مؤكدة أن هذا الصمت الرسمي تجاه تجويع السكان يُعد أمرًا يبعث على العار، مضيفة: لا نخشى ما قد يحدث لنا، فمهمتنا هي إيصال صوت الضحايا وكسر الحصار.
ولفتت إلى أن هناك سفنًا إضافية تستعد للإبحار نحو غزة في حال تم اعتراض حنظلة، مشيرة إلى أن الأغلبية العظمى من شعوب العالم تقف مع فلسطين وتندّد بوحشية الاحتلال.

