يتواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية واشتداد المجاعة مع استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات.
فقد استُشهد 7 مواطنين، وأصيب آخرون، صباح اليوم الثلاثاء، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منتظري المساعدات الإنسانية قرب "محور نتساريم" جنوب مدينة غزة.
وحسب المصادر الطبية، فقد استُشهد 23 مواطنا برصاص الاحتلال، منذ فجر اليوم، بينهم 5 من طالبي المساعدات.
وفي خانيونس، ارتقى 3 شهداء جراء قصف إسرائيلي استهدف محيط دوار أبو حميد وسط المدينة الواقعة جنوب القطاع.
وفي المحافظة الوسطى، أدّى قصف منزل تعود ملكيته لعائلة أبو سل في بلوك 12 بمخيم البريج وسط القطاع إلى استشهاد الشقيقين بشار كمال أبو سل وبيان كمال أبو سل، وسقوط عدد من الجرحى.
وفي دير البلح التي شهدت توغلا بريا أمس الإثنين لأول مرة منذ بدء العدوان، استشهد مواطنان، وأصيب آخرون، صباح اليوم، في قصف طائرات الاحتلال الحربية منطقة الحكر جنوب المدينة.
أما في غزة، ارتكبت قوات الاحتلال فجرا مجزرة مروعة في قصف خيام النازحين في مخيم الشاطئ غرب المدينة، ما أسفر عن استشهاد نحو 16 مواطنا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات.
وشمالا، واصلت طائرات الاحتلال الحربية قصف المناطق الشرقية لبلدة جباليا، وحيّ التفاح بمدينة غزة، في حين تُطلق آلياتها العسكرية نيران رشاشاتها الثقيلة شمال المحافظة الوسطى.
وبالتزامن مع ذلك، نسفت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في مناطق عدة شمال القطاع.
والليلة الماضية، استشهد نحو 11 مواطنا من منتظري المساعدات في المكان نفسه، ما ينذر بخطورة ما يتعرض له المجوعون في مختلف أنحاء قطاع غزة، حيث باتت نقاط توزيع المساعدات مصايد للموت.
ووفق وزارة الصحة في غزة، فإن إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات قد ارتفع إلى أكثر من 1,021 شهيدا، ونحو 6,511 إصابة.
وقد أسفر عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حتى الآن عن استشهاد 59,029 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 142,135 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

