انتقدت الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين، أسلوب توزيع ما تعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، وقالت إنه لا يتوافق مع المبادئ الإنسانية.
وقالت الحكومة الألمانية في معرض ردها على سؤال برلماني من حزب الخضر: "نعتقد أنه بات من الواضح الآن أن هذه الآلية لا تصل بشكل كافٍ إلى المدنيين، ولا تعمل بما يتوافق مع المبادئ الإنسانية".
ووصفت الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه لا يُطاق، قائلةً: "يجب تخفيف معاناة السكان وتحسين الوضع الإنساني بما يتوافق مع المبادئ الإنسانية والقانون الإنساني الدولي".
وأشارت إلى أن أشخاصا فقدوا أرواحهم أثناء محاولتهم الحصول على إمدادات الإغاثة، ودعت إلى تقديم تفسير شامل لتلك الأحداث المروعة في أقرب وقت.
وأكدت الحكومة الألمانية أن إسرائيل تتحمل مسؤولية الامتثال للقانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين الفلسطينيين في غزة، ودعت إلى تسهيل استئناف توزيع المساعدات في غزة، وضمان قدرة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية على أداء عملها باستقلال وحياد.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت سلطات الاحتلال منذ 27 أيار/ مايو الماضي تنفيذ خطة لتوزيع مساعدات محدودة عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية".
ومنذ الثاني من آذار/ مارس 2025، تغلق قوات الاحتلال جميع المعابر مع قطاع غزة وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.

