أفاد "مراسل فلسطين اليوم"، أن 3 شهداء، وعدة إصابات وقعت في استهداف مسيرة إسرائيلية خيام تؤوي نازحين في الكلية التطبيقية غرب خانيونس جنوبي قطاع غزة.
من جهة أخرى أفادت مصادر طبية أن حصيلة طالبي المساعدات شمال قطاع غزة وجنوبه، بلغت 66 شهيداًَ .
بدور قال الدكتور محمد أبو سلمية مدير مجمع الشفاء الطبي، في تصريح لقناة "فلسطين اليوم"، إن المجمع استقبل أكثر من 44 شهيدًا بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى، معظمهم في حالات حرجة، نتيجة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين في منطقة السودانية شمال قطاع غزة، خلال تجمعهم لانتظار المساعدات الإنسانية.
هذه المجزرة الدامية لم تكن الوحيدة، الأولية إلى سقوط عشرات الشهداء في أماكن متفرقة. ففي مجمع الشفاء وصل عدد الشهداء إلى 45، بينما سجلت عيادة الشيخ رضوان 18 شهيدًا، وارتقى شهيدان في مستشفى السرايا الميداني، وشهيد آخر في مستشفى المعمداني، ما يعكس حجم الكارثة التي ضربت القطاع المحاصر.
بالتزامن، شهدت مدينة دير البلح ثلاث استهدافات جوية متتالية خلال أقل من ساعة، استهدفت منازل مدنية في مناطق سبق أن صدرت تحذيرات بإخلائها. من بين هذه المنازل، منزل لعائلة الفليت وآخر لعائلة شاهين وثالث لعائلة أبو مغصيب، حيث نُفذت الغارات من قبل الطيران الحربي التابع للاحتلال، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع وحركة نزوح متزايدة في المناطق المستهدفة.
وفي تطورات ميدانية أخرى، استُشهد فلسطيني برصاص الاحتلال في محيط منطقة نيتساريم وسط قطاع غزة. كما أسفر استهداف جوي نفذته مسيّرات انتحارية على خيام للنازحين في الكلية التطبيقية غرب خانيونس عن استشهاد ثلاثة مدنيين وسقوط عدد من الإصابات. وارتُكبت كذلك مجازر أخرى في الكلية التطبيقية بمواصي خانيونس وفي شمال غرب بيت لاهيا، مما يزيد من تصاعد المشهد الدموي في القطاع.
تؤكد هذه الأحداث المتلاحقة تصعيدًا واسعًا من قِبل الاحتلال ضد السكان المدنيين، في ظل غياب أي ممرات إنسانية آمنة أو آليات دولية فعّالة لحمايتهم، بينما تتراكم المساعدات خلف المعابر دون الوصول إلى من هم بأمسّ الحاجة إليها.

