أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بيانًا شديد اللهجة، أدانت فيه ما وصفته بـ الإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة، نتيجة الحصار المطبق منذ السابع من أكتوبر 2023، والذي تصاعدت حدته خلال الأشهر الأخيرة.
وحمّلت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الوضع الكارثي الذي يعيشه أكثر من مليوني فلسطيني محرومين من أبسط مقومات الحياة، مشيرة إلى ما أسمته سياسات تجويع ممنهجة وأن ما يُسمى بـ مؤسسة غزة الإنسانية تم تحويلها إلى مصائد قتل للجوعى.
كما وجّه البيان الاتهام للإدارة الأمريكية، معتبرًا أنها شريك أساسي في هذه الجرائم من خلال الدعم السياسي والمادي واللوجستي والإعلامي الذي تقدمه للاحتلال، مُنتقدًا في الوقت ذاته صمت المجتمع الدولي وتواطؤه، واصفًا هذا الصمت بأنه سقوط أخلاقي غير مسبوق.
وخصّت الحركة الأنظمة العربية التي خضعت للإملاءات الأمريكية، باتهامات مباشرة بالتواطؤ عبر تقديم الدعم للاحتلال ومنع الإغاثة عن غزة، داعية الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرّك وكسر حالة التخاذل والتباكي لمواجهة ما وصفته بـ"الخطر الوجودي" الذي قد يطال الجميع.
واختتم البيان بتأكيد أن الاحتلال يسعى لإعادة تشكيل المنطقة تحت سطوته، محذرًا من أن عدم التحرك الشعبي سيجعل مصير غزة مشتركًا مع باقي شعوب الأمة.

