يُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المتجدد وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، وسط قصف جوي ومدفعي ومأساة إنسانية تتفاقم يوميا.
فقد أفاد مراسل فلسطين اليوم باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين بجروح، اليوم الجمعة، في قصف الاحتلال على مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي غزة، أصيب عدد من المواطنين بجروح جراء قصف الاحتلال المدفعي على حي الصفطاوي شمال غرب المدينة، كما أصيب مواطنون جراء إلقاء طائرة "كواد كوبتر" للاحتلال قنابل على مجموعة من الأهالي بحيّ الزيتون جنوب شرق غزة.
وفي ساعة متأخرة ليلة الجمعة، استشهد 10 مواطنين وأصيب عدد آخر، جراء قصف قوات الاحتلال مدرسة في جباليا النزلة، شمال القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف مدرسة حليمة السعدية التي تؤوي نازحين، عُرف من الشهداء؛ المواطن إياد عمران نصر وزوجته زهرة عمر نصر خالد، عمر نصر وزوجته مروة عمران نصر، وأطفالهم.
وفي مدينة غزة، سجّلت إصابات في قصف من طائرات الاحتلال المسيرة بشارع النفق، في حين ارتقى عدد من الشهداء، بينهم أطفال، وأصيب آخرون في قصف استهدف منزلًا لعائلة الهسي، يقطنه نازحون من عائلة ظاهر، في مخيم الشاطئ غرب غزة، وقد قالت مصادر طبية أن نحو 10 من الأطفال المصابين في القصف فقدوا أطرافهم.
وفي السياق، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن أحد مسعفيها أصيب جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال مشاركته في مهمة إنسانية في منطقة التحلية بخان يونس، نقل على إثرها إلى مستشفى المواصي الميداني.
كما حاصرت دبابات الاحتلال عشرات العائلات من النازحين قرب منطقة مقابر خانيونس، تزامنًا مع تجريف المقابر من قبل جرافات عسكرية إسرائيلية وحرق الخيام الفارغة التي هُجّر أهلها قسرًا.
وفي خانيونس أيضا، واصل جيش الاحتلال نسف المباني السكنية في منطقة السطر شمال المدينة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 57,762 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 137,656 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

