يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المتجدد على قطاع غزة لليوم التاسع تواليًا، والذي استأنفه فجر الـ18 من الشهر الجاري.
ولم تتوقف طائرات الاحتلال ليلة أمس وصباح اليوم الأربعاء عن شن الغارات والأحزمة النارية، حيث قصفت العديد من المنازل والخيام على رؤوس سكانها المدنيين.
وقد استُشهد مواطنان، وأصيب آخرون، ظهر اليوم، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال تجمعا للمواطنين، وسط مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وكانت مصادر طبية، أفادت بأن 12 شهيدًا على الأقل استشهدوا جراء عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم.
ففي رفح، استشهد المواطن عمر رسمي حماد (36 عاما) برصاص الاحتلال بمنطقة الشوكة شرق المدينة، في حين ارتقى شهيد في قصف استهدف بيت لاهيا شمالي القطاع، كما أصيب مواطن برصاص قناص إسرائيلي شرق حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وكذلك استشهدت المسنة انتصار مصطفى عيسى اللحام (69 عامًا) والشاب محمد خالد خضر صقر (26 عامًا) وأصيب ثالث بغارة إسرائيلية – فجر الأربعاء- قرب ديوان عائلة النجار وسط مدينة خان يونس.
واستشهد الطفل وليد أمير حسين وعدد من الجرحى إثر قصف إسرائيلي شقة سكنية في مخيم البريج في المحافظة الوسطى، فيما شنت طائرات الاحتلال غارة شمالي مخيم النصيرات.
واستشهد 8 مواطنين بينهم خمسة أطفال وأصيب آخرون بقصف الإحتلال منزلاً لعائلة النجار في شارع غزة القديم في جباليا البلد شمال غزة.
ومنذ استئناف الاحتلال عدوانه، استشهد أكثر من 800 مواطن، وأصيب أكثر من 1660 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء، في حين خلفت حرب الإبادة الجماعية على غزة والتي بدأت في السابع من أكتوبر للعام 2023، أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

