أعلنت قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم، أنها تواصل جهودها المكثفة والمسؤولة لإنجاح جولة المفاوضات الجارية، بهدف التوصّل إلى اتفاق شامل يضع حدًا للعدوان على قطاع غزة، ويضمن دخول المساعدات الإنسانية بشكل حر وآمن، في ظل تفاقم الوضع الإنساني في القطاع.
وأوضح البيان الصحفي الذي أصدرته الحركة أنها أبدت مرونة واضحة خلال المفاوضات، حيث وافقت على إطلاق سراح عشرة أسرى، في خطوة تؤكد حرصها على دفع المسار التفاوضي قدمًا.
وأكدت "حماس" أن النقاط الجوهرية ما تزال قيد التفاوض، وعلى رأسها: تدفق المساعدات، وانسحاب الاحتلال من أراضي القطاع، إضافة إلى توفير ضمانات حقيقية تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وشدّدت الحركة على أن المفاوضات لا تزال تواجه صعوبات كبيرة نتيجة تعنت الاحتلال، إلا أنها تُواصل العمل بجديّة وروح إيجابية مع الوسطاء، من أجل تجاوز العقبات وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والأمن والحياة الكريمة.

