قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلام، الدكتور محمد الهندي، "نحن معنيون بالوصول إلى اتفاق ولكن نخشى أن تكون حملة التفاؤل الكبيرة من واشنطن جزءا من حملة تضليل إعلامي".
وتابع الهندي أن حماس لم تطالب بإدارة قطاع غزة في اليوم التالي للحرب. مضيفا ننتظر من "إسرائيل" تقديم خرائط حقيقية للانسحاب وإلغاء غيتو موراغ.
أما بالنسبة للقضايا الأساسية، فاعتبر الهندي أن المفاوضات متعلقة بانسحاب "إسرائيل" وإدخال المساعدات والضمانات بعد وقف النار .
وفيما يخص المفاوضات، لم يحقق اختراق حقيقي بشأن النقاط الخلافية في المفاوضات الجارية .
أما فيما يخص حديث المبعوث الأمريكي ويتكوف عن حصر النقاط الخلافية الأربع بواحدة فهو يدخل ضمن حملة التضليل.
واعتبر الهندي أن حديث "إسرائيل" عن إنشاء مدينة إنسانية في غزة يعني أنها لن تنسحب من القطاع، كما أضاف "طلبنا العودة إلى خرائط اتفاق يناير وتمسك إسرائيل بمحور موراغ يكشف استراتيجية تهجير للسكان متوقعا أن "إسرائيل" قد تنقلب على أي اتفاق".
وأكد الهندي على ضرورة قيام الأمم المتحدة بتوزيع المساعدات في قطاع غزة، معلنا أن الوسطاء القطريين والمصريين يبذلون جهودا كبيرة تصطدم بتعنت إسرائيلي.

