اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بلدة عرابة جنوب محافظة جنين، وسط انتشار مكثف لفرق المشاة في الشوارع، وتحليق طائرات مسيّرة في سماء المنطقة، في وقت داهمت فيه منازل المواطنين وأطلقت الرصاص الحي باتجاه عدد من الشبان، وفقًا لمصادر محلية.
وفي سياق متصل، شنّ مستتوطنون إسرائيليون هجومًا على قرية عرب المليحات في منطقة المعرجات شمال مدينة أريحا، حيث استولوا على منزل المواطن محمد علي كعابنة، وأجبروا عائلته على مغادرته تحت تهديد السلاح، ليشرعوا بتنفيذ أعمال تخريب داخله.
ووفقًا لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، فقد تم خلال الهجوم سرقة نحو 60 رأسًا من الأغنام، تعود ملكيتها لسكان القرية، وذلك بحماية مباشرة من جيش الاحتلال الذي فرض منعًا للتجول وهدّد سكان القرية بالسلاح، مما مهّد الطريق أمام المستوطنين لتنفيذ الاعتداءات دون أي تدخل لحماية المدنيين.
واعتبر المشرف العام للمنظمة، حسن مليحات، أن الهجوم يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية الفلسطينية، وتندرج في إطار محاولات تفريغها من سكانها الأصليين، عبر الاعتداءات المتكررة، وهدم المنازل، وحرمانهم من الخدمات الأساسية.
وأكد أن هذه الاعتداءات، التي تُنفذ في وضح النهار وتحت أنظار العالم، تجري دون أي مساءلة أو ردع، ما يشجع المستوطنين على تكرار هذه الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.

