أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "الولايات المتحدة تسعى للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة خلال الأسبوع المقبل".
في حديث مع الصحافيين قبل توجهه إلى فلوريدا، قال "نأمل في التوصل الى ذلك، ونأمل أن يحدث في بحر الأسبوع المقبل"، قائلا: إن "إسرائيل وافقت على «الشروط اللازمة» لإتمام وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً في غزة، تُبذل خلاله جهود لإنهاء الحرب".
وقال إنّ ممثلين عنه عقدوا اجتماعاً طويلاً وبنّاءً مع الإسرائيليين يوم أمس الثلاثاء بشأن غزة، وأضاف أن «القطريين والمصريين، الذين عملوا بجد لإحلال السلام، سيقدمون هذا الاقتراح النهائي»، آملاً أن تقبل حركة «حماس» بهذا الاتفاق «لأن الوضع لن يتحسن، بل سيزداد سوءاً»، وفق تعبيره.
وفي هذا السياق، نقل موقع «أكسيوس» الأميركي عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه «إذا لم يكن هناك تحرّك نحو صفقة فلن يكون لدينا خيار آخر وسيتحوّل كل شيء في غزة إلى رماد»، مضيفاً: «سنفعل بمدينة غزة ومخيمات المنطقة الوسطى ما فعلناه برفح».
وذكر الموقع أنّ وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر أبلغ المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف خلال اجتماعهما أنّ إسرائيل تقبل المقترح القطري، ومستعدة لبدء محادثات غير مباشرة مع «حماس» لإتمام الصفقة
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه "سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل للقاء مسؤولين كبار على رأسهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
ولم يحدد نتنياهو موعد سفره، لكن هيئة البث الإسرائيلية قالت إنه "سيغادر مساء السبت للقاء ترامب الاثنين المقبل في البيت الأبيض".
وقال نتنياهو في مستهل جلسة للحكومة الإسرائيلية "سأغادر الأسبوع المقبل لعقد اجتماعات في الولايات المتحدة، بما في ذلك لقاء دونالد ترامب، ونائبه جاي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير التجارة هوارد لوتنيك"، مشيرا إلى أنه "سيلتقي أيضا أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين".
وأضاف "تأتي هذه الخطوة عقب النصر الكبير الذي حققناه في عملية الأسد الصامد (العدوان على إيران)، إن استثمار النجاح لا يقل أهمية عن تحقيقه”.

