شنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة أسفرت عن ارتقاء 24 شهيداً وإصابة آخرين، بينهم أطفال ونساء وصحفيون، وسط تدهور سريع في الأوضاع الميدانية.
وذكرت مصادر طبية، أن طفلًا أصيب بطلق ناري أُطلق من طائرة "كواد كابتر" قرب مفترق أبو شرخ غرب مخيم جباليا، حيث تم إخلاؤه لتلقي العلاج. كما أفادت الخدمات الطبية بورود إشارة عن وجود شهيدين قرب مقبرة الفالوجا شمال القطاع.
وفي تطور مأساوي، استشهد الزميل الصحفي إسماعيل أبو حطب وأُصيبت الزميلة الصحفية بيان أبو سلطان بجراح وُصفت بالمستقرة، إثر قصف طائرات الاحتلال لكافتيريا "الباقة" على شاطئ بحر غزة، والتي كانت تعج بالمدنيين. وأكدت المصادر أن أعداد الضحايا لا تزال كبيرة، فيما لم تُعرف غالبية الأسماء بعد.
وأكدت فرق الإسعاف نقل شهداء ومصابين، بينهم نساء وأطفال، من موقع الاستراحة الواقعة بالقرب من مطعم أبو حصيرة في ميناء غزة، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.
وشهد مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة قصفًا استهدف مجموعة من المواطنين، مخلفًا شهداء وجرحى. كما استهدف طيران الاحتلال محيط كافتيريا "مالديف غزة"، مما خلف أضرارًا في الممتلكات وخسائر بشرية.
وفي سياق متصل، تم إخلاء مبنى في ميدان فلسطين (الساحة) إثر استهدافه بشكل مباشر

