تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها اليومية لمدن الضفة الغربية المحتلة وبلداتها والتي تتخللها حملات دهم واعتقالات.
فقد اقتحم الاحتلال، اليوم السبت، بلدة دورا جنوب الخليل، وفتشت عمارة سكنية تعود لعائلة شديد، وعدة منازل، عرف من أصحابها: وائل عويمر، وعبد الله الهندي، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها.
وفجرا، اعتُقل الشابين نور أمين أبو ليلى، شقيق الشهيد عمر أبو ليلى، وأدهم إسماعيل صابر، وهو أسير محرر، عقب اقتحام منزليهما، وتفتيشهما، والتنكيل بهما من بلدة الزاوية غرب سلفيت.
كما اعتقلت قوات الاحتلال نحو 12 مواطنا من محافظة نابلس، بينهم صحفي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة زواتا غرب نابلس، وداهمت عددا من المنازل، وفتشتها، واعتقلت الشاب معاذ عكليك، كما اقتحمت عددا من قرى وبلدات جنوب المدينة، واعتقلت عددا من المواطنين، فيما اعتقلت الصحفي مجاهد بني مفلح، من بلدة بيتا جنوبا، بعد دهم منزليهما، وتفتيشهما.
وفي جنين، اعتدت قوات الاحتلال على مواطن، واحتجزت آخرين، في عمليات دهم واسعة شنتها بالحي الشرقي بالمدينة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى مواطنا، أصيب بعد تعرضه للضرب على يد جنود الاحتلال، عقب اقتحام منزله ذويه.
ونقلا عن مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال الحي الشرقي برفقة جرافة عسكرية، وداهمت منازل، واحتجزت عددا من المواطنين، وقامت باستجوابهم، كما دمرت جرافات الاحتلال البنية التحتية في منطقة البيادر في مدينة جنين، ونشرت فرق المشاة في شارع نابلس.
ويدخل عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يومه الـ159، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية، حيث وصل عدد الشهداء منذ بدء العدوان الى 40 شهيدا، وعشرات الإصابات، والمعتقلين.

