تعرض كيان الاحتلال لقصف صاروخي جديد، مع إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووافق عليه رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي، في حين نفى التلفزيون الإيراني الرسمي الأنباء عن إطلاق صواريخ من إيران بعد وقف إطلاق النار، واعتبرها عارية عن الصحة.
وادعت القناة الـ12 الإسرائيلية أن صاروخين أطلقا من إيران باتجاه شمال "إسرائيل" وتم اعتراضهما، وأكد الإسعاف الإسرائيلي عدم تسجيل أي إصابات باستثناء تعرض رجل لإصابة أثناء توجهه إلى الملجأ.
بدوره، قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان "بعد 3 ساعات من إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار أطلقت صواريخ من إيران، لا يجوز التهاون ولا التغاضي، ويجب الرد فورا".
في المقابل، أكد التلفزيون الإيراني أن الأنباء عن إطلاق صواريخ من إيران بعد وقف إطلاق النار "عارية عن الصحة".
وقال مجلس الأمن القومي الإيراني إن طهران أجبرت كيان الاحتلال "على الندم والاعتراف بالهزيمة ووقف عدوانها من طرف واحد"، وأكد أن القوات المسلحة "على أهبة الاستعداد للرد الحاسم والموجع على أي عمل عدائي من العدو".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنه وبعد مكالمة بين نتنياهو وترامب قررت "إسرائيل" الرد بمهاجمة "هدف رمزي" في إيران، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية أن "الأمر انتهى ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيز التنفيذ".
وقبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، استهدفت إيران "إسرائيل" بسلسلة من 6 هجمات صاروخية تسببت في سقوط 4 قتلى على الأقل وعدد من الجرحى، أغلبهم في منطقة بئر السبع جنوبي فلسطين المحتلة. .
وقالت وكالة أنباء فارس إن مدينة حيفا وقاعدة رامات ديفيد الجوية كانتا بين المواقع التي استهدفتها صواريخ إيران.

