في أعقاب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة على منشآت نووية إيرانية، تنوّعت ردود الفعل الدولية بين التنديد والدعوة إلى التهدئة، في وقت حذرت فيه أطراف عدة من خطورة التصعيد.
حيث، أكد زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر أن البرنامج النووي الإيراني يمثل "تهديدًا خطيرًا"، مشددًا على أهمية الاستقرار وضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.
وفي السياق ذاته، أعلن أحد مسؤولي الناتو أن الحلف "يراقب الوضع عن كثب"، دون الإفصاح عن موقف صريح.
من جهتها، دانت كوبا على لسان رئيسها ميغيل دياز كانيل الضربات الأميركية واعتبرتها "انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي" ينذر بكارثة إنسانية.، بينما وصفت فنزويلا، عبر وزير خارجيتها إيفان جيل، الهجوم الأميركي بـ"العدوان العسكري" ودعت إلى وقفه فورًا.
بالتوازي مع ذلك، صرّح الرئيس التشيلي غابرييل بوريك أن الضربة الأميركية "غير قانونية"، في موقف ينسجم مع دعوات أخرى للتهدئة.
وفي السياق اللاتيني أيضًا، دعت المكسيك "بشكل عاجل" إلى حل دبلوماسي، مشيرة إلى أهمية استعادة التعايش السلمي في المنطقة.
عربيا ، دان العراق الضربات، محذرًا من خطر التصعيد على الأمن الإقليمي، وأكد أن "الحلول العسكرية ليست بديلًا عن الحوار".
بدوره ، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق"، مشيرًا إلى أن التصعيد يمثل "خطرًا داهمًا"، مجددًا تأكيده على أن "الدبلوماسية هي السبيل الوحيد".
في واشنطن، انتقد زعيم الديمقراطيين حكيم جيفريز الضربة واتهم الرئيس الأميركي بـ"التهور" وبتجاوز سلطة الكونغرس، في المقابل، رحّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالضربات، واصفًا إياها بأنها "منعطف تاريخي" نحو تحقيق السلام.

