نقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم، عن المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، محمد نائيني، أن القصف الصاروخي الإيراني في الموجة الثامنة عشرة استهدف بنجاح ١٤ نقطة عسكرية استراتيجية في كل من حيفا و"تل أبيب"، في تصعيد نوعي يأتي ضمن العملية العسكرية المستمرة ضد مواقع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح نائيني أن أبرز الأهداف التي تم ضربها شملت برج "Sail Tower" في وسط مدينة حيفا، والذي يضم مقرات تابعة لشركات تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها شركة "AI12 Labs"، إلى جانب شركات مرتبطة بصناعات عسكرية تابعة لما يُعرف بوزارة حرب الكيان المحتل.
وأشار إلى أن العملية تمّت باستخدام صواريخ "قدر F" بعيدة المدى، مؤكداً أنها حققت إصابات دقيقة في عمق الأهداف.
وفي تطور لاحق، أعلن نائيني أن الموجة التاسعة عشرة شهدت إطلاق مجموعة واسعة من الطائرات المسيّرة الهجومية والانتحارية باتجاه أهداف استراتيجية في أنحاء متفرقة من الأراضي المحتلة، ما تسبب بإرباك واسع في منظومات الدفاع الجوي التابعة للكيان، التي وُضعت في حالة تأهب قصوى.
كما أكّد أن العمليات "مستمرة ومتواصلة، وتهدف إلى زعزعة توازن الأعداء وإرباك حساباتهم العسكرية."
في السياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية بانطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية باتجاه العمق المحتل، في حين دوت صفارات الإنذار في مناطق جنوب الجولان خشية تسلل طائرات مسيّرة.
وفي الداخل الإيراني، سجلت نشاطات مكثفة للدفاعات الجوية في كل من طهران وشيراز وتبريز، وسط تأهب عسكري واسع النطاق.
من جهتها، صرّحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن "قوات الجمهورية الإسلامية مستعدة بالكامل للدفاع المشروع عن النفس، والرد على أي تهديد يمس سيادة البلاد أو أمنها القومي.

