نعت الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية في العراق كتائب سيد الشهداء، بكل فخرٍ واحتساب، كوكبة من شهداء المقاومة الذين ارتقوا في استهدافٍ صهيونيٍ غادر على الشريط الحدودي العراقي الإيراني، وهم:
الشهيد القائد السيد حيدر الموسوي، مسؤول الوحدة الأمنية في الكتائب
الشهيد المجاهد أبو علي الخليل، مرافق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله
الشهيد مهدي الخليل، نجل الشهيد أبو علي
وجاء في بيان الكتائب أن "الشهيد الخليل جسّد الإخلاص في خدمة القيادة، وكان صمّام أمانٍ ودرعًا بشريًا يرافق الأمين العام لحزب الله بكل تفانٍ ووفاء، فيما خطّ نجله درب الشهادة بدمه الطاهر".
أما القائد حيدر الموسوي، فقد نُظر إليه كأحد أعمدة البنية الأمنية للمقاومة الإسلامية في العراق، إذ تولى مسؤوليات حساسة في دعم العمليات الجهادية، وتكريس منظومة أمنية ساهمت في حماية قيادات المقاومة ومتابعة التهديدات المعقدة. كان نموذجًا في الانضباط، سريع البديهة، صاحب رؤية استباقية، خاض معارك الأمن كما يخوضها المجاهدون على الجبهات، فاستُهدف لأنه يشكّل خطرًا حقيقيًا على المشروع الصهيوني في الإقليم.
وشدد البيان على أن "هذه الجريمة لن تمر دون حساب، وأن درب الشهداء سيبقى مرفوع الرأس، تتقدمه عزيمة المقاومين وإرادتهم في النصر والتحرير".

