دوّت صفارات الإنذار، عصر اليوم الجمعة، في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، من أقصى الجنوب في إيلات إلى الشمال في حيفا، مرورًا بتل أبيب وغوش دان وبئر السبع، في أعقاب هجوم صاروخي واسع النطاق.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن "إسرائيل" تعرّضت في لحظة واحدة لهجوم صاروخي مكثف، أجبر السكان على التوجه إلى الملاجئ في جميع المناطق، وسط حالة من الذعر والارتباك. وذكر الإعلام العبري أن التقديرات الأولية تشير إلى إطلاق نحو 30 صاروخًا من الأراضي الإيرانية، في تطور غير مسبوق من حيث التوقيت والمدى.
وأكدت مصادر ميدانية سماع دوي عشرات الانفجارات في مناطق جنوب الضفة الغربية، نتيجة سقوط صواريخ في النقب ومحيط بئر السبع. كما أفادت تقارير بسقوط أحد الصواريخ بالقرب من مكاتب الحكومة الإسرائيلية في مدينة حيفا، ما يعكس دقة الاستهداف واتساع رقعة الهجوم.
وفي أول تعليق رسمي، قال المرشد الإيراني الأعلى: "العدو الصهيوني يلقى عقابه الآن"، في إشارة إلى أن الهجوم يأتي في سياق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة.
وتتواصل حالة التأهب القصوى في صفوف جيش الاحتلال، وسط محاولات لاعتراض الصواريخ باستخدام منظومات الدفاع الجوي، في حين لم تُعلن بعد الحصيلة الرسمية للأضرار أو الإصابات.

