تدخل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة يومها الـ621 على التوالي.
فقد أفادت مصادر طبية، باستشهاد 34 مواطناً منذ فجر اليوم الأربعاء 11 منهم برصاص وقذائف الاحتلال قرب مراكز توزيع المساعدات في وادي غزة وسط القطاع.
وفي المحافظة الوسطى أيضا، ارتكب الاحتلال مجزرة في مخيم المغازي وسط القطاع، بعد قصف منزلا يعود لعائلة الغمري، إذ استشهد 10 مواطنين هم الأب والأم وأبناؤهم.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار بشكل مكتف في محيط منطقة الكتيبة غربي خان يونس، وشمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
أما في غزة، استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلاً في محيط مسجد علي بحي الزيتون جنوبي شرق المدينة، في حين قالت مصادر محلية إن جيش الاحتلال فجر روبوتات مفخخة في المناطق الشرقية لغزة، بينما شنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على شارع السكة شرقا.
وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات كبيرة في جباليا البلد شمالي قطاع غزة، ناجمة عن نسف جيش الاحتلال منازل سكنية.
واستشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين بمنطقة العطار في مواصي خان يونس، فيما أصيب عدد من المواطنين استهداف الاحتلال بطائرة انتحارية خيام النازحين في مخيم الصمود.
وبلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بدء العمل بآلية نقاط توزيع المساعدات بتاريخ 2005/5/27 أكثر من 300 شهيد، وعشرات المصابين، وبهذا تحولت مراكز توزيع المساعدات الخاصة بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، الإسرائيلية الأميركية المرفوضة أمميا إلى مصائد للقتل الجماعي، عدا عن التعمد في امتهان كرامة المواطنين، وإجبارهم على النزوح وسط ظروف إنسانية كارثية.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 55,493 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 129,320 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

