حذر المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة من أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يُنذر باندلاع حرب واسعة النطاق، داعياً إلى ضبط النفس وتغليب المسارات الدبلوماسية على الحلول العسكرية.
وأكد المندوب أن إيران تبدي استعداداً للدخول في محادثات جديدة بشأن برنامجها النووي، لكنه اشترط توقف "إسرائيل" عن تنفيذ هجماتها في المنطقة كمدخل جاد لأي تقدم في هذا المسار.
كما أشار إلى أنه لا توجد حالياً جهود روسية قائمة للتوسط بين إيران و"إسرائيل"، لكنه أبدى استعداد بلاده للعب دور الوسيط إذا طُلب منها ذلك، في إطار سعي موسكو إلى احتواء التوترات وضمان الاستقرار الإقليمي.

