Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الدول النووية تدعم ايران في حربها ضد كيان الاحتلال

التحالف-الفضفاض-970x695 (1).png

أعلنت عدد من الدول المُسلحة نوويًا تضامنها مع إيران، بعد تعرضها لهجوم اسرائيلي لا يزال متواصلاً؛ مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الدعوة لإنهاء المواجهة العسكرية بين تل أبيب وطهران.

حيث بدأ كيان الاحتلال الهجوم على إيران فجر الجمعة الماضي، بقصف مواقع عسكرية ونووية إيرانية وقتل قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما أثار ردود فعل غاضبة من العديد من دول العالم، ومن بينها الدول النووية، روسيا والصين وكوريا الشمالية وباكستان. حيث أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الدفاع الباكستاني عن "تضامنهم الكامل" مع إيران.

كما فعلت باكستان أنظمة الدفاع الجوي ونشرت طائرات مقاتلة بالقرب من منشآتها النووية ومن حدود البلاد مع إيران، بعدما شن الاحتلال هجمات على المنشآت النووية الإيرانية.

ويذكر أن باكستان تحوز نحو 170 رأسًا نوويًا، بجانب أنظمة صواريخ بعيدة المدى قادرة على إيصال هذه الرؤوس النووية، مثل صواريخ "شاهين" التي تم تطويرها ليبلغ مداها نحو 2750 كيلومترًا. 

وبدوره أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، السبت، دعم بلاده لطهران في الدفاع عن حقوقها المشروعة.

وتحل الصين ثالثًا في قائمة ترتيب الدول الأكثر امتلاكًا للرؤوس النووية (500 رأس نووي) حسب التقديرات "التقريبية" الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.  

في حين أعلنت روسيا إدانتها للهجوم الإسرائيلي على إيران، واعتبرته انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وجدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إدانة بلاده للعملية الهمجية التي يرتكبها كيان الاحتلال ، معرباً عن قلقه من تصاعد الصراع لما يحمله من آثار كارثية على المنطقة.

وبحسب التقديرات "التقريبية" الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، تمتلك موسكو نحو 5580 رأسًا نوويًا.

كما دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون،إلى التوسع في إنتاج نوع جديد من قذائف المدفعية المصممة خصيصًا لتلبية متطلبات الحرب الحديثة، وذلك خلال زيارة تفقدية أجراها لمؤسسة كبرى متخصصة في صناعة الذخائر، صباح أمس السبت.

وحملت دعوة الزعيم الكوري الشمالي في طياتها رسالة دعم ضمنية لحلفاء بيونج يانج، وفي مقدمتها إيران، في ظل تصاعد التوترات مع الاحتلال الإسرائيلي .

وربط محللون تصريحات كيم خلال الزيارة، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية، بتعميق التنسيق العسكري بين كوريا الشمالية وكل من روسيا وإيران، في مواجهة المحور الصهيوني. 

حيث أشارت تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن البلاد جمعت الآن حوالي 50 رأسًا حربيًا، وتمتلك ما يكفي من المواد الانشطارية للوصول إلى إجمالي يصل إلى 90 رأسًا حربيًا.