شن الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، عدوانا على الجمهورية الإسلامية في إيران، عبر عشرات الغارات الجوية على العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى، بتشجيع أميركي وصمت دولي.
وحسب مصادر صحفية، فقد قصفت الطائرات الإسرائيلية، مواقع في العاصمة الإيرانية، وسمع دوي انفجارات كبيرة في مناطق مختلفة من طهران، إضافة إلى سماع دوي انفجارات في عدة محافظات أخرى، بما في ذلك كرمانشاه ولرستان، في حين نقلت رويترز عن مصادر إيرانية قولها: "نستعد لرد قاسٍ على هجمات إسرائيل".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، باستشهاد ما لا يقل عن 16 شخصا، من بينهم 6 علماء نوويين، وقائدان عسكريان، فضلا عن 6 مواطنين من بينهم أطفال ونساء.
كما أعلنت وسائل إعلام محلية باغتيال القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي وعدد من قادة الحرس الثوري في الهجمات الإسرائيلية، ووفقًا لوكالة تسنيم الإيرانية، فقد أشارت إلى استشهاد قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري اللواء غلام علي رشيد، باستشهاد العالمين النوويين مهدي طهرانجي وفريدون عباسي.
بدوره، أعلن وزير الحرب في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس عن توجيه ضربة استباقية لإيران، وفرض حالة طوارئ خاصة في الجبهة الداخلية في جميع أنحاء الكيان، في حين أعلن جيش الاحتلال عن "إجراء تغيير فوري في سياسة الدفاع لقيادة الجبهة الداخلية ابتداءً من الساعة الثالثة من صباح اليوم".
وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الهجوم قائلا: "استهدفنا علماء نوويين إيرانيين بارزين يعملون على تصنيع قنبلة إيرانية كما ضربنا قلب برنامج الصواريخ الباليستية"، مضيفا "نحن موجودون في لحظة حاسمة والهجوم يأتي لضرب البنية التحتية النووية لإيران"، زاعما أن طهران "خصّبت يورانيوم على درجة عالية تكفي تسع قنابل نووية".
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن "إسرائيل اتخذت إجراء أحاديا ضد إيران ولم نشارك في الضربات"، مضيفا: "إسرائيل أبلغتنا أنها تعتقد أن هذا الإجراء كان ضروريا للدفاع عن نفسها". وتابع: "(الرئيس دونالد) ترامب والإدارة الأميركية اتخذا جميع الخطوات لحماية قواتنا، محذرا"يجب على إيران ألا تستهدف المصالح الأميركية أو القوات الأميركية".

