Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

شهيدان وإصابة إعلامية جراء غارات الاحتلال على جنوب لبنان

IMG_3845-1.jpeg

استشهد مواطنان لبنانيان، مساء اليوم الخميس، فيما تزال إعلامية عالقة تحت الأنقاض، جراء غارتين متعاقبتين شنّهما طيران الاحتلال على بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل.

وقالت مصادر محلية إن ما حصل مع الزميلتين آمال خليل وزينب فرج هو جريمة موصوفة عن سبق إصرار وتصميم.

وأضافت المصادر أن الطيران المسير أغار عند الساعة 14:30 على سيارة مدنية كانت ترافق سيارة الزميلتين، ما أدى إلى استشهاد شخصين.

وأشارت المصادر إلى أن الزميلتين لجأتا للاحتماء بالقرب من شجرة بعد الغارة الأولى.

ولفتت المصادر إلى أن الاتصالات بدأت مع الفرق الإسعافية ومخابرات الجيش فور الغارة، وأوكل الأمر إلى الصليب الأحمر.

وذكرت المصادر أن الطيران المسير أغار مجدداً عند الساعة 16:00 بالقرب من الزميلتين، وتحديداً على سيارتهما.

وأكدت المصادر أن الزميلة آمال تواصلت مع أحد الزملاء وأبلغته بما جرى، ثم لجأت الزميلتان إلى قرب أحد المنازل للاحتماء.

وبينت المصادر أنه بعد نحو ساعة من هذا الاتصال، أغار الطيران الحربي باتجاه بلدة الطيري.

وأوضحت المصادر أن الجميع اشتبه أن ما حصل هو تفجير، لكن تبين لاحقاً أن العدو استهدف المنزل الذي التجأت إليه الزميلتان.

وذكرت المصادر أنه بعد الغارة بعشر دقائق فقط، أُعطي الإذن لسيارات الصليب الأحمر بالتحرك.

وشددت المصادر على أننا أمام جريمة قتل موصوفة طالت صحافيين، حيث كان العدو يعلم بشكل دقيق من كان موجوداً.

وقالت المصادر إن الدولة والمؤسسات الإسعافية والإعلام اللبناني تحدثت علناً عن أن المحاصرين هم صحافيون، مما يفنّد الرواية الصهيونية.

وأضافت المصادر أن الغارتين أسفرتا عن استشهاد شخصين وإصابة جريحة واحدة.

وأشارت المصادر إلى أن الإعلامية آمال خليل لا تزال عالقة تحت الأنقاض، وتتواصل المحاولات لإنقاذها.

ولفتت المصادر إلى أن الاحتلال لاحق خليل وزميلتها فرج، ثم استهدف المنزل الذي لجأتا إليه بالغارة الثانية.

وذكرت المصادر أن الصليب الأحمر اللبناني وصل لنقل المصابين، لكن الاحتلال أطلق على سيارة الإسعاف قنبلة صوتية واستهدفها بالرصاص.

وأكدت المصادر أنه لم يتمكن من انتشال خليل، فيما نقلت زميلتها وجثمانا الشهيدين إلى المستشفى.