أعلنت وزارة الصحة في غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها في القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى "54 ألفا و927 شهيدا، و126 ألفا و615 مصابا".
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة "47 شهيدا (بينهم 1 انتشال) و388 إصابة"، جراء استمرار القصف الإسرائيلي.
وبيّنت في تقريرها ارتفاع عدد الضحايا خلال محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية من مراكز "المساعدات الأمريكية ـ الإسرائيلية" جنوبي القطاع إلى "127 شهيدا وألف و287 إصابة" منذ 27 مايو/ أيار الماضي، وذلك بعد مقتل 6 فلسطينيين وإصابة 99 آخرين الاثنين.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة، بدأت الاحتلال في 27 مايو الماضي، تنفيذ مخطط لتوزيع "مساعدات إنسانية" عبر "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة أمريكيا وإسرائيليا، حيث ينظر إليها على أنها مخطط يستهدف تهجير الفلسطينيين من شمال القطاع إلى جنوبه.
يأتي ذلك بينما تغلق الاحتلال منذ 2 مارس/ آذار الماضي بشكل محكم معابر غزة أمام شاحنات إمدادات ومساعدات مكدسة على الحدود.
ولم تسمح إلا بدخول عشرات الشاحنات فقط، بينما يحتاج الفلسطينيون في غزة إلى 500 شاحنة يوميا كحد أدنى.
في السياق، أوضحت الوزارة أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة في 18 مارس الماضي ارتفعت إلى "4 آلاف و649 شهيدا و14 ألفا و574 مصابا".
وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023، إلى "54 ألفا و927 شهيدا، و126 ألفا و615 مصابا".
ولا يزال هناك عدد من الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، وفق تقرير الوزارة.
واستأنف الاحتلال منذ 18 مارس الماضي، جرائم الإبادة عبر شن غارات عنيفة على نطاق واسع استهدف معظمها مدنيين بمنازل وخيام تؤوي نازحين فلسطينيين، فيما أعلن جيشها في 8 مايو الماضي، بدء عملية "عربات جدعون" لتوسيع الحرب على غزة بما يشمل هجمات برية في أنحاء مختلفة.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 يرتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

