تشهد الساحة الدولية والعربية تصاعداً ملحوظاً في الحراك الشعبي والحقوقي لمناهضة الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، حيث تتواصل المظاهرات الحاشدة في مختلف العواصم العالمية، إلى جانب تحركات ميدانية مباشرة، من بينها المسيرات العابرة للحدود نحو معبر رفح، وأسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة، وعلى رأسه سفينة "مادلين"، التي تقلّ مجموعة من الناشطين والمتضامنين الدوليين، مصمّمين على كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وفي بيانٍ صادر عن المؤتمر الوطني الفلسطيني، أشاد أعضاء المؤتمر بعزيمة المشاركين على متن السفينة وشجاعتهم في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، مشدّدين على أهمية هذه التحركات لكسر الحصار وإدانة الجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد المؤتمر أنه يتابع بقلقٍ بالغ الأنباء الواردة عن اعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي للسفينة "مادلين" ضمن المياه الدولية، وإجبارها على تغيير مسارها واعتقال المتضامنين على متنها، واصفاً ذلك بأنه عمل من أعمال القرصنة الدولية المخالفة للقوانين والأعراف العالمية.
وأمام هذا التصعيد الخطير، حمّل المؤتمر الوطني الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة ركاب السفينة، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم، وداعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقفٍ حازم لردع الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، ووقف الحرب الإبادة التي تستهدف الشعب الفلسطيني.

