أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تعطيل حكومة الاحتلال إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بعد السماح بكميات محدودة قبل أيام، يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى استمرار مخطط التجويع بحق المدنيين الأبرياء.
وأوضحت الحركة في بيان رسمي أن الاحتلال يسعى لاستخدام هذه الأزمة كأداة لتثبيت واقع سياسي وميداني، وذلك عبر مشاريع إغاثية وصفتها بالمضللة، رفضتها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بسبب افتقارها للشفافية والمعايير الإنسانية الأساسية.
وجددت حماس تأكيدها على أهمية الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة ومؤسساتها الإنسانية في توزيع المساعدات والإشراف عليها، محذرة من محاولات الاحتلال لتجاوز هذا الدور وإرساء آليات جديدة لإدارة العمل الإنساني، مما يثير مخاوف بشأن مدى توافق هذه الإجراءات مع القانون الدولي.
وشددت الحركة على أن تقديم الإغاثة للشعب الفلسطيني حق إنساني لا يقبل المساومة، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والضغط على الاحتلال لضمان الالتزام بآليات الإغاثة الدولية المعتمدة، وذلك لإنقاذ أرواح الأطفال والمدنيين في غزة بشكل عاجل.

