أحيت العديد من الدول حول العالم الذكرى الـ77 للنكبة الفلسطينية، التي تصادف 15 أيار/مايو من كل عام، عبر فعاليات رسمية وشعبية تؤكد التضامن مع الشعب الفلسطيني وتُجدد الدعوة لتحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال.
في الأمم المتحدة، جرى تنظيم فعالية رسمية في مقر المنظمة بنيويورك، تحدث فيها مسؤولون دوليون وممثلون عن دول مختلفة عن أهمية الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية.
وفي العواصم الأوروبية، شهدت كل من لندن، باريس، وبرلين مسيرات ووقفات شارك فيها ناشطون وحقوقيون، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تطالب بإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين.
أما في الشرق الأوسط، فقد نظمت الأردن ولبنان والمغرب فعاليات موسعة شارك فيها مسؤولون ولاجئون فلسطينيون، حيث أكد المتحدثون على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة الدفاع عن حق العودة.
وفي تركيا، نُظّمت فعاليات شعبية واسعة، حيث ألقى مسؤولون أتراك كلمات أكدوا فيها دعم بلادهم للحقوق الفلسطينية المشروعة، بالتزامن مع معارض صور وندوات توعوية في عدد من الجامعات.
كما أصدرت فنزويلا، بيانًا رسميًا، عبّرت فيه عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة، مشددة على دعمها الثابت لحقه في تقرير المصير والحرية. وأكدت الحكومة الفنزويلية في بيانها أن القضية الفلسطينية تظل قضية مركزية للعدالة العالمية، داعية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة.
وتأتي هذه الذكرى في ظل عدوان إسرائيلي مستمر على قطاع غزة، زاد من رمزية المناسبة وأعاد تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين الممتدة منذ عام 1948 وحتى اليوم.

