يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المتجدد على قطاع غزة والذي استأنفه فجر الثلاثاء الـ18 من آذار/مارس الماضي.
فقد استشهد مواطن وأصيب آخرون، اليوم الخميس، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منزل وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء في القطاع منذ فجر اليوم إلى 11 شهيدا.
ففي المحافظة الوسطى، استشهد مواطن وأصيب آخرون في غارة شنتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال على منزل لعائلة الشعراوي في محيط مدرسة السوارحة جنوب غرب النصيرات وسط القطاع.
كما عثر صباح اليوم على جثمان طفل فقد إثر قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين بمخيم البريج وسط القطاع قبل يومين.
وفي مدينة غزة، أصيب مواطن بنيران أطلقتها مسيّرة تابعة للاحتلال في شارع النزاز بحي الشجاعية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف شرق حيي الشجاعية والتفاح، في حين أفادت مصادر صحفية بأن مواطنين استشهدا في قصف الاحتلال منزلا في حي الشجاعية.
كما استشهد الشاب محمد غازي اليازجي، فجر اليوم، متأثرًا بإصابته في مجزرة الاحتلال بسوق شارع الوحدة وسط مدينة غزة، فيما ارتقى الشقيقان محمد و سعيد فرج الصفطاوي جرّاء قصف إسرائيلي على المدينة.
وصباح اليوم، أفادت مصادر طبية، بارتفاع عدد الشهداء جراء قصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة ريان قرب مدرسة تل الربيع في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع إلى 9 شهداء.
أما في خانيونس، فقد أفاد مراسل فلسطين اليوم بأن طفلة استشهدت وأصيب 4 آخرين إثر قصف مدفعي للاحتلال على خيام النازحين غرب المدينة، فيما أصيب طفل برصاص الاحتلال في القدم بمحيط مخيم الصمود بالمواصي.
وقالت مصادر محلية، إن صيادين أصيبا بنيران بحرية الاحتلال في بحر مدينة خان يونس جنوب القطاع، فيما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة البطن السمين في خانيونس.
كما نسف جنود الاحتلال بالمتفجرات عدداً من المباني السكنية في مدينة رفح جنوب القطاع.
وكانت وزارة الصحة في غزة، أفادت بارتقاء 114 مدنيًا شهداء وإصابة العشرات، جرّاء استمرار القصف والعدوان العسكري الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة يوم أمس الأربعاء.
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تتواصل جرائم الإبادة الجماعية في غزة، حيث خلّفت أكثر من 171 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

