شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً جديداً على اليمن، استهدف عدّة محافظات بأكثر من 30 غارة جوية.
وأفادت وسائل إعلام يمنية بأنّ العدوان استهدف مديرية الحزم في محافظة الجوف بـ15 غارة، ومديرية سنحان في محافظة صنعاء بثلاث غارات.
وفي محافظة الحديدة، شنّ الاحتلال ست غارات على ميناء المدينة، إضافةً إلى سبع غارات أخرى استهدفت مجدداً مديرية الحزم، ومصنع الإسمنت في مديرية باجل.
ولاحقاً، تبنّى جيش الاحتلال هذا العدوان، حيث زعم المتحدث باسمه، في بيان، أنّ طائراته الحربية «استهدفت بنى تحتية إرهابية تابعة لنظام الحوثي الإرهابي في منطقة الساحل اليمني، ردّاً على الهجمات المتكررة باتجاه إسرائيل».
كما أضاف المتحدث أنّ الهجمات شملت «مصنع إسمنت باجل شرق الحديدة»، بزعم استخدامه «كمنشأة اقتصادية مهمة لدعم نشاطات إرهابية».
وذكرت وسائل إعلام العدو أنّ «30 مقاتلة إسرائيلية شاركت في الهجوم على اليمن»، وأنّ رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس «أشرفا على الهجوم على الحديدة من غرفة قيادة أركان الجيش في وزارة الدفاع بتل أبيب».
وكانت «القوات المسلحة اليمنية» قد أعلنت، أمس، فرض حظر جوي شامل على العدو الإسرائيلي، عقب تبنّيها استهداف مطار «بن غوريون» بصاروخ فرط صوتي.
ومساء أمس الاثنين عاود الطيران الأميركي شن غاراته الجوية على اليمن، حيث استهدف بـ3 غارات ميناء رأس عيسى النفطي بمحافظة الحديدة غربي اليمن. وفجر الثلاثاء، شن الطيران الأميركي غارة جديدة على منطقة السواد بمديرية سنحان جنوبي صنعاء، بعد أن تم استهدافها مرتين سابقتين يوم الاثنين بأكثر من 6 غارات.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين أنه شن ضربات جوية على بنى تحتية للحوثيين في الحديدة في غرب اليمن. وأورد بيان عسكري أن الضربات نفذت ردا على الهجمات المتكررة للحوثيين على "إسرائيل".
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت مسؤوليتهم الأحد عن استهداف "مطار (بن غوريون) في يافا المحتلة بصاروخ بالستي فرط صوتي أصاب هدفه بنجاح"، وفق بيان نشرته "المسيرة". وأكد الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ الذي سقط في منطقة المطار الدولي الرئيسي رغم "عدة محاولات لاعتراضه"، أُطلق من اليمن.

