أعلنت هيئة الشؤون المدنية و هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاذ المعتقل الإداري، محيي الدين فهمي سعيد نجم (60 عاماً) من قرية صويلح سيريس جنوب جنين، في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ.
وقالت الهيئة والنادي، إنّ المعتقل نجم متزوج وأب لستة من الأبناء وأسير سابق، تعرض لجريمة طبية شملت حرمانه من العلاج، حيث كان يعاني من مشاكل صحيّة مزمنة.
وأضافت أن المعتقل عند زيارته في وقت سابق في سجن (النقب)،كشف عن تراجع كبير على وضعه الصحيّ، فلم يعد يقوى على الحركة، ويتنقل بصعوبة كبيرة، وبعد عدة تدخلات جرى نقله لإجراء فحوص طبيّة.
وفي هذا الإطار، أكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة مركبة بحقّه، من خلال استمرار اعتقاله إدارياً وحرمانه من العلاج وهو واحد من بين مئات الأسرى المرضى، الذين يواجهون عمليات قتل بطيء في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ سجن (النقب) الذي احتجز فيه المعتقل نجم، شكّل وما يزال من أبرز السّجون التي سُجلت فيها جرائم مهولة، لا سيما مع استمرار انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، الذي حوّلته إدارة سجون الاحتلال إلى أداة واضحة لقتل المزيد من الأسرى، علماً أنّ غالبية الشهداء الأسرى ارتقوا نتيجة لعمليات التعذيب والجرائم الطبيّة الممنهجة.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّه، وباستشهاد المعتقل نجم فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (66) شهيدا
كما جددوا المطالبة للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا.

