أدانت قطر والسعودية والأردن ورابطة العالم الإسلامي، مساء الجمعة، قرار الاحتلال الإسرائيلي إغلاق 6 مدارس تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في القدس المحتلة.
حيث أدانت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، القرار وجددت رفضها القاطع لـ"تسييس التعليم والتحركات الإسرائيلية الهادفة إلى إنهاء أو تقليص دور وكالة أونروا".
وشددت على "ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمحاسبة إسرائيل وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية"، مؤكدة على أنّ "الحق في التعليم حق أصيل تكفله القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان".
بدورها، قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "المملكة تدين بأشد العبارات أوامر الإغلاق التي أصدرتها إسرائيل بحق 6 مدارس تابعة (أونروا) في القدس الشرقية".
وجددت الوزارة رفض بلادها القاطع لـ"مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعنتها واستهدافها الممنهج لوكالة (أونروا) والعمل الإغاثي، مشددة على أن استمرار حالة الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات من شأنها أن "تفاقم الأزمة وتقوض فرص تحقيق السلام في المنطقة".
كما أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، "رفض المملكة المطلق، واستنكارها لقرار إغلاق المدارس الذي سيتسبّب في حرمان حوالي 800 طالب وطالبة من استكمال العام الدراسي"، مشيرا إلى أن "الوكالة تتعرّض لاغتيال سياسي يستهدف رمزيّتها التي تؤكّد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي".
كذلك، أدانت رابطة العالم الإسلامي أوامر الإغلاق التي أصدرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدارس أونروا في القدس المحتلة، وجددت الأمانة العامة للرابطة في بيان، الدعم والتضامن مع "أونروا" في مهمتها الإنسانية لدعم أبناء الشعب الفلسطيني، داعية إلى تضافر جهود الجميع دولاً ومنظمات وشعوباً ضد هذه الهمجية الإسرائيلية المتواصلة في انتهاك كلّ القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
والثلاثاء، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، إن الاحتلال الإسرائيلي قرر إغلاق 6 مدارس لـ"أونروا" في مخيم شعفاط وسلوان ووادي الجوز وصور باهر بمدينة القدس، قائلة، أن القرار الإسرائيلي يعني "حرمان مئات الطلبة من حقهم في التعليم وضرب مستقبلهم ومحاولة فرض المنهاج الإسرائيلي عليهم وتضرر العملية التعليمية، في انتهاك صارخ للحصانة والامتيازات التي تتمتع بها الأمم المتحدة والمقرات والمؤسسات التابعة بها".

