أدانت دولة قطر، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بإغلاق ست مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية، معتبرة أن حرمان الأطفال من التعليم جريمة جديدة في سلسلة الجرائم الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن الحق في التعليم حق أصيل تكفله القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مجددة رفض دولة قطر القاطع لتسييس التعليم والتحركات الإسرائيلية الهادفة إلى إنهاء أو تقليص دور وكالة الأونروا، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمحاسبة "إسرائيل" وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية.
وجددت الوزارة، موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
والثلاثاء، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، إن الاحتلال الإسرائيلي قرر إغلاق 6 مدارس لـ"أونروا" في مخيم شعفاط وسلوان ووادي الجوز وصور باهر بمدينة القدس، قائلة، أن القرار الإسرائيلي يعني "حرمان مئات الطلبة من حقهم في التعليم وضرب مستقبلهم ومحاولة فرض المنهاج الإسرائيلي عليهم وتضرر العملية التعليمية، في انتهاك صارخ للحصانة والامتيازات التي تتمتع بها الأمم المتحدة والمقرات والمؤسسات التابعة بها".

