تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات الهدم في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
ففي الأغوار الشمالية، هدمت جرافات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، خزان مياه يستوعب 10 آلاف كوب، يخدم مزارعي المنطقة، بحجة البناء دون ترخيص.
وسجل خلال العامين الماضيين إتلاف الاحتلال لعدد من مضخات المياه، وهدم خلايا طاقة شمسية تستخدم لتشغيلها، عدا عن سرقة المستعمرين لمعدات زراعية، وإتلاف شبكات ري المحاصيل المروية للمواطنين في المنطقة.
وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال، إسطبلا للخيول في بلدة بيت حنينا شمال المدينة المقدسة.
ونقلت وكالة "وفا" عن المواطن يوسف محيسن، قوله بأن قوات الاحتلال هدمت إسطبلا للخيول يملكه في بلدة بيت حنينا، علما أن قوات الاحتلال هدمت له في آب/ أغسطس 2022 قاعة للأفراح في بلدة العيسوية شمال شرق القدس، مشيرا إلى أن خسارته تقدّر بملايين الشواقل.
وفي القدس أيضا، أجبرت سلطات الاحتلال اليوم، مواطنا على هدم منزله في بلدة بيت صفافا.
وأفادت مصادر محلية، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن علاء عليان على هدم منزله المكون من طابقين ذاتيا.
يذكر أن سلطات الاحتلال تُجبر المواطنين، خاصة في مدينة القدس، على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تهدم جرافات الاحتلال المنزل وتُفرض تكاليف باهظة على المالك.
كما تمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل الحق في السكن، في إطار ممارسات الاحتلال الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسرا من مدينة القدس، مقابل توسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.

