هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 7 منازل مأهولة وصالة أفراح في سلفيت، وبيت لحم، ورام الله، والخليل، ونابلس.
حيث هدمت القوات الإسرائيلية في ساعات الصباح الباكر، منزلين تعود ملكيتهما للمواطنين محمد خالد صبرة وعلاء محمود بركات، في المنطقة المعروفة بـ"البقعان"، رغم أن المنزلين مأهولان بالسكان منذ نحو سبع سنوات.
وقد سلّمت سلطات الاحتلال عشرات المواطنين في البلدة، التي تقع غرب سلفيت، إخطارات بهدم منازلهم خلال الفترة الماضية، ضمن سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج).
يُذكر أن عمليات هدم المنازل في محافظة سلفيت تصاعدت بشكل ملحوظ منذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة والضفة، لا سيما في المناطق المصنفة (ج)، التي تشكل نحو 75% من مساحة المحافظة.
وبالتزامن مع عملية الهدم في سلفيت، هدمت قوات الاحتلال صباح اليوم، منزلين في قرية وادي فوكين غرب بيت لحم، يعودان للمواطنين عصام باسم مناصرة، ومحمد ناصر مناصرة، تبلغ مساحة الأول 150 مترا مربعا، والثاني 200 متر مربع، كما تم منعهما من إخراج بعض الأثاث والمحتويات.
وفي رام الله، هدمت جرافات الاحتلال، قاعة أفراح وغرفة زراعية في بلدة بيت لقيا غرب رام الله، تعود للمواطنين خلدون ومصطفى عاصي.
أما في السموع جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال، اليوم أيضا منزلين يقطنهما المواطنان الشقيقان أحمد وفتحي إسماعيل فرهود أبو القيعان، وتبلغ مساحة الأول المكون من طابق واحد 140 مترا مربعا تقريبا، وتصل مساحة الثاني المكون من طابقين إلى 320 مترا مربعا.
وفي نابلس، هدمت جرافات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، منزلين في منطقة التعاون العلوي كما جرفت بآلياتها الثقيلة أراضي زراعية وسلاسل حجرية في البلدة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن صاحب المنزل، بأن عددا من دوريات الاحتلال ترافقها جرافتان عسكريتان، اقتحمت منزله في منطقة التعاون العلوي، وأجبرت عائلته على إخلاء المنزل ولم تسمح له بإفراغ محتوياته، وشرعت بهدمه.
يُشار إلى أن مسلسل اعتداءات الاحتلال على بيوتهم وأراضيهم ومزارعهم متواصل منذ أعوام، وأن سياسة حكومة الاحتلال المبرمجة تسعى إلى تهجيرهم لتهويد أراضيهم والسيطرة عليها.

